الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

306

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

[ سورة المرسلات : 1 - 34 ] ؟ ! الجواب / أقول : قوله : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً : أي أقسم بالملائكة المرسلة تباعا إلى الأنبياء « والملائكة المرسلين بالمناهج المعروفة » . وقال علي بن إبراهيم : الآيات يتبع بعضها بعضا ، فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً قال : القبر وَالنَّاشِراتِ نَشْراً قال : نشر الأموات فَالْفارِقاتِ فَرْقاً قال : الدابّة فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً قال : الملائكة . قوله تعالى : عُذْراً أَوْ نُذْراً أي أعذركم وأنذركم بما أقول ، وهو قسم وجوابه إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ ، قوله تعالى : فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ قال : يذهب نورها وتسقط « 1 » . قال : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قوله : فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ « طمسها : ذهاب ضوئها » وأما قوله : إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ يقول : « منتهى الأجل » « 2 » . وقال علي بن إبراهيم : وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ قال : تنفرج وتنشقّ وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ أي تقلع وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ ، قال : بعثت في أوقات مختلفة « 3 » .

--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 400 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 401 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 400 .